مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

هل مسافة مترين كافية للحد من انتشار فيروس كورونا؟

اعتُمدت تدابير العزل الاجتماعي من أجل إبطاء انتشار وباء COVID-19، ويحتاج الناس إلى الحفاظ على مسافة بنحو 1.8 متر بصرف النظر عن الشخص الذي سيلتقونه خارج منازلهم.

هل مسافة مترين كافية للحد من انتشار فيروس كورونا؟
صورة تعبيرية / kzenon / Gettyimages.ru

ولكن الكثيرين يتساءلون عن السبب وراء حاجتنا إلى الحفاظ على هذا النوع من المسافة، وما إذا كانت بالفعل فعالة للحد من انتشار فيروس كورونا الجديد.

وتقول الدراسات إن الفيروس يمكن أن يظل في الهباء الجوي لمدة 3 ساعات، ويمكن أن ينتقل عبر الأسطح الملوثة، وينتشر بسهولة من خلال السعال والعطس. وعلى هذا الأساس، وقع تحديد 6 أقدام (1.8 متر) بمثابة مسافة أمان للحد من انتقال الفيروس.

لكن أحد العلماء حذر من أن المبادئ التوجيهية للمسافة الاجتماعية للبقاء على بعد 6 أقدام من الآخرين قد تكون غير كافية على الإطلاق، قائلا إن فيروس كورونا يمكن أن يسافر 27 قدما (نحو 8 أمتار) ويستمر لساعات.

وقالت الأستاذة المساعدة في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ليديا بورويبة، التي بحثت في ديناميكيات السعال والعطاس لسنوات، في بحث منشور حديثا إن المبادئ التوجيهية الحالية تستند إلى نماذج قديمة من الثلاثينيات.

وبدلا من السلامة المفترضة لـ6 أقدام، تحذر بورويبة من أن "القطيرات الحاملة للعامل الممرض من جميع الأحجام يمكن أن تنتقل من 23 قدم (7 أمتار) إلى 27 قدما (8 أمتار)".

كما تحذر أبحاثها التي نشرت في مجلة American Medical Association من أن "القطيرات التي تستقر على طول المسار يمكن أن تلوث الأسطح"، وأوضحت أن "بقايا أو نوى القطيرات" قد تظل معلقة في الهواء لساعات.

وتشير بورويبة إلى تقرير صادر في عام 2020 من الصين أظهر أنه "يمكن العثور على جزيئات الفيروس في أنظمة التنفس في غرف المستشفيات لمرضى COVID-19".

وتخشى بورويبة من أن المبادئ التوجيهية الحالية "مبسطة بشكل مفرط" و"قد تحد من فعالية التدخلات المقترحة" ضد الوباء المميت.

وتقول إنه من الملح بشكل خاص للعاملين في مجال الرعاية الصحية ، الذين يجادلون بشأن تقريرها، إنهم يواجهون "نطاق تعرض محتمل لا يحظى بالتقدير" أثناء التعامل مع المرضى والموتى.

وقالت بورويبة في تصريح لموقع USA Today: "هناك ضرورة ملحة لمراجعة المبادئ التوجيهية التي تقدمها حاليا منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، بشأن احتياجات معدات الوقاية، ولا سيما للعاملين في مجال الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية".

وصرحت منظمة الصحة العالمية، التي تشير إلى أن 3 أقدام كافية للحفاظ على السلامة، لموقع USA Today، بأنها رحبت بالدراسات، قائلة: "تراقب منظمة الصحة العالمية بعناية الأدلة الناشئة حول هذا الموضوع الحرج وستقوم بتحديث الموجز العلمي كلما توفر المزيد من المعلومات".

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

تحديث مستمر.. اشتباكات بين القوات الإيرانية والأمريكية في الخليج وبحر عمان وانفجارات داخل إيران

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران