مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

نهج جديد يعد بإحياء المناعة الضعيفة وتحسين علاج السرطان

أظهر بحث جديد أن إعطاء مزيج يضم ثلاث عينات من الحمض النووي الريبي (mRNA) مرتين أسبوعيا يمكن أن يجدد جهاز المناعة الضعيف لدى الفئران المسنة، ما يزيد من فعالية التطعيم وعلاج السرطان.

نهج جديد يعد بإحياء المناعة الضعيفة وتحسين علاج السرطان

وتلعب الخلايا التائية دورا حاسما في جهاز المناعة، إلا أن نشاطها ينخفض مع التقدم في العمر، مما يضعف الاستجابة المناعية ويزيد من احتمالية تطور الالتهابات المزمنة.

قاد البروفيسور ميركو فريدريش من المركز الألماني لأبحاث السرطان في هايدلبرغ فريقًا اكتشف أن التأثير المباشر على الخلايا التائية أكثر فعالية من محاولات علاج الغدة الصعترية بالهرمونات أو العقاقير.

واستهدف الباحثون ثلاثة بروتينات رئيسية مرتبطة بشيخوخة الخلايا التائية، حيث تم توصيل الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) الخاص بها إلى الكبد باستخدام جسيمات دهنية تميل إلى التراكم هناك. وأدى هذا إلى زيادة عدد الخلايا التائية لدى الفئران المسنة وتحسين استجابتها للتطعيم وعلاج السرطان.

وأوضح فريدريش: "يوجد معظم الخلايا التائية في الدم، والكبد يتلقى حجم الدم كله، مما يجعل توصيل العلاج إليها مباشرًا وفعالًا".

درس الفريق تأثير الشيخوخة على الخلايا التائية منذ الولادة حتى بلوغ الفئران 20 شهرا، أي ما يعادل عمر الإنسان بين 50 و60 عاما، وحددوا التغيرات في نشاط الجينات والإشارات الجزيئية المرتبطة بالشيخوخة.

وعلى الرغم من التحسينات الملحوظة بعد استخدام العلاج بالـmRNA، كانت النتائج مؤقتة، وتلاشت بعد توقف الحقن. وأكد فريدريش أن الكثير من الأبحاث لازال مطلوبا قبل تطبيق النهج على البشر، لكن النتائج تمثل أملا واعدا، ومن المتوقع أن تلعب البروتينات الثلاثة دورا مشابها في البشر.

 المصدر: Naukatv.ru

التعليقات