مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

توقيت الوجبات أم طول مدة الصيام.. دراسة تكشف سر نجاح الصيام المتقطع

أظهرت مراجعة علمية جديدة أن نجاح نظام الصيام المتقطع لا يعتمد فقط على مدة فترة الامتناع عن الطعام، بل يرتبط بشكل حاسم بتوقيت تناول الوجبات خلال اليوم.

توقيت الوجبات أم طول مدة الصيام.. دراسة تكشف سر نجاح الصيام المتقطع
Gettyimages.ru

ووجد باحثون من جامعة تايوان الوطنية، من خلال تحليل شامل للتجارب السريرية العالمية، أن تناول الوجبات خلال النهار وخاصة إنهاء آخر وجبة قبل الساعة الخامسة مساء، يؤدي إلى تحسينات أكبر في الوزن ومستويات الإنسولين والمؤشرات الصحية الأخرى مقارنة بالالتزام بنفس النظام ولكن مع تناول الطعام في ساعات متأخرة.

وعلى الرغم من أن الأكل المقيد بالوقت، حيث يتم حصر تناول الطعام ضمن نافذة زمنية محددة يوميا، أثبت فعاليته في تحسين الصحة الاستقلابية مقارنة بالأنظمة التقليدية، إلا أن الدراسة المنشورة في مجلة BMJ Medicine تؤكد أن "التوقيت المبكر له تفوق واضح على التوقيت المتأخر".

وبحسب النتائج، فإن إنهاء تناول الطعام بين الساعة الخامسة والسابعة مساء ما يزال أفضل من النافذة المتأخرة التي تبدأ بعد التاسعة صباحا وتنتهي بعد السابعة مساء.

ويعزى هذا التفوق إلى تناغم توقيت الطعام مع الإيقاعات البيولوجية اليومية للجسم، حيث يكون الجسم أكثر استعدادا لمعالجة الطعام وحرق الدهون خلال ساعات النهار. كما أن النتائج الأقل فعالية ارتبطت بشكل رئيسي بالجمع بين تناول الطعام المتأخر وفترات الأكل الأطول.

وعلق الدكتور لينغ-وي تشين، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة: "قد يكون الأكل المقيد بالوقت فعالا للكثيرين، لكن توقيت الطعام عامل حاسم. وبدلا من التركيز فقط على مدة الصيام، فإن محاذاة تناول الطعام مع الساعة البيولوجية للجسم قد تكون مفتاحا لتحقيق أقصى فائدة استقلابية".

وتشير هذه النتائج إلى توجه جديد في التوصيات الغذائية، حيث يصبح "متى تأكل" بنفس أهمية "ماذا تأكل" و"كم تأكل" في تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض الاستقلابية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات