مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

بري: البرلمان مستعد لرفع الحصانة من أجل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت

 قال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الخميس، إن المجلس مستعد لرفع الحصانة عن أعضائه للسماح بإجراء الاستجوابات ذات الصلة بالانفجار الذي وقع بمرفأ بيروت العام الماضي.

بري: البرلمان مستعد لرفع الحصانة من أجل التحقيق في انفجار مرفأ بيروت
رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري / Reuters

وقال بري في بيان بعد اجتماع مع وفد من تيار المستقبل، الكتلة السنية الرئيسية في المجلس، إن "أولوية المجلس النيابي كانت وستبقى التعاون التام مع القضاء".

ودعا سعد الحريري، رئيس الحكومة السابق وزعيم تيار المستقبل، هذا الأسبوع إلى رفع الحصانة عن النواب عبر تعليق جميع المواد الدستورية والقانونية التي تسمح بمنحهم الحصانة.

ولم يحدد بري موعدا لرفع الحصانة ولا كيفية رفعها.

وأودى الانفجار الهائل الذي وقع في 4 أغسطس 2020 بحياة أكثر من 200 شخص وأصاب الآلاف ودمر قطاعات كبيرة من المدينة.

لكن رغم مرور عام، لم يستجوب أي مسؤول كبير فيما يتعلق بالكارثة ما أثار غضب كثير من اللبنانيين.

وتعثر تحقيق في انفجار المرفأ يرأسه القاضي طارق بيطار خلال الشهر الماضي بسبب الرفض أو المماطلة في إجابة طلبات أُرسلت إلى البرلمان والحكومة لرفع الحصانة والسماح باستجواب عدد من كبار المسؤولين.

المصدر: رويترز

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب