مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • محافظ مدينة إسلام آباد الإيرانية: انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب ولا ضحايا

    محافظ مدينة إسلام آباد الإيرانية: انفجار ذخيرة من مخلفات الحرب ولا ضحايا

صالح يستعرض شعبيته

حشد صالح لأنصاره، للمرة الأولى منذ مغادرته السلطة، شكل أقوى رسالة إلى التحالف وهادي، بأن الرجل لا يزال يحتفظ بأنصار كثر، وأنه لم يستسلم.

صالح يستعرض شعبيته
أنصار الرئيس السابق علي عبد الله صالح بمناسبة مرور عام على بداية الغارات الجوية للتحالف العربي بقيادة السعودية، في العاصمة اليمنية صنعاء 26 مارس، 2016 / Khaled Abdullah / Reuters

الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح حشد عشرات الألوف من أنصاره في صنعاء للتنديد بالسعودية؛ وهو أمر رأى فيه المراقبون استعراضا للقوة قبل الذهاب إلى التسوية المنتظرة خلال الشهر المقبل.

وبعكس الحشود، التي اعتاد الحوثيون على إخراجها منذ بداية الحرب لتأكيد شعبيتهم، فإن للحشد الكبير لأنصار صالح دلالات أخرى.

فالرئيس اليمني السابق ظهر لأول مرة منذ عام كامل، وسط حشود ضخمة من مناصريه، لا ليؤكد استمراره في القتال، كما قد يفهم بعض المعنيين، بل ليثبت أنه ما زال الطرف الأقوى داخل العاصمة، وأن بمقدوره البقاء لاعبا في العملية السياسية المقبلة ومن موقع القوة، مع أنه يدرك ألا قِبل له باستمرار الحرب.

وما لاحظه متابعون في الخطاب المقتضب للرئيس السابق أنه كان متناقضا، كما هي العادة في خطاباته الأخيرة. فقد أعلن أنه يمد يد السلام إلى السعودية، ويريد الحوار المباشر معها، ولا يريد أي دور لمجلس الأمن؛ ثم عاد في الفقرة اللاحقة، ليطالب المجلس الأممي بإصدار قرار ملزم بوقف الحرب وحظر الأسلحة عن المملكة، واتهمها بالوقوف وراء المشكلات القائمة في العراق وليبيا وسوريا.

ولأن صالح يدرك، وهو الذي حكم اليمن أكثر من 33 عاما، أن القدرة على الصمود لم تعد ممكنة؛ حيث يواجه أكثر من ثمانين في المئة من السكان خطر المجاعة، والعملة الوطنية في تراجع كل يوم، وخصومه يمتلكون تأثيرا ونفوذا دوليا وإمكانات مالية وعسكرية كبيرة، والبلاد يمكن أن تتحول إلى ساحة قتال مستمرة، وتصبح نموذجا صوماليا أكثر تشوها.. لهذا يعمل على إخراج الصفقات السياسية بصورة تحافظ على صورته وقوته حتى في حدودها الظاهرية.

والمتابعون للأزمة اليمنية يتذكرون كيف كان صالح، أثناء الثورة الشعبية على نظام حكمه في العام 2011، يفاوض على شروط مغادرته الحكم، وفي الوقت نفسه يحشد أنصاره بالقرب من القصر الرئاسي كل أسبوع! وكم كانت نبرة خطاباته حادة ونارية في وجه من يتفاوض معهم، وصولا إلى التوقيع على المبادرة الخليجية! وحتى يوم تسليمه السلطة إلى خلفه الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، حرص صالح على أن يظهر لأتباعه أنه يغادر المكان من موقع القوة وزهدًا في المنصب، وليس مكرها على فعل ذلك.

وما يدور اليوم في الكواليس من تحضيرات لإنهاء الحرب، تشابه تلك، التي كانت تدور طيلة ستة أشهر قبل توقيع المبادرة الخليجية. لكنَّ صالح، يعي جيدا أن الخريطة السياسية المحلية لا تطمئن الدول المشكلة للتحالف العربي، الذي تقوده السعودية في الحرب؛ ولهذا يعد حزبه بأن يكون طرفا رئيسيا في مرحلة ما بعد الحرب. فهو إلى جانب رفضه المعلن للإعلان الدستوري، الذي أصدره الحوثيين، ورفضه الخطوات التي اتخذوها في السيطرة على مؤسسات الدولة، يقدم نفسه باعتباره بديلا موضوعيا للأحزاب ذات التوجهات الدينية، سواء حزب الإصلاح أو الحوثيون.

ولأن الرجل على دراية كاملة بمخاوف الجوار والمجتمع الدولي من تنامي وقوة الجماعات الدينية المتطرفة، فإنه يقدم نفسه وحزبه إلى العالم باعتباره حزبا يمينيا مدنيا قادراً على التأثير على مختلف شرائح المجتمع، بمَا فيها الفئات القبلية، التي يحتمي بها صالح، ويستند إليها في القتال.وهو بذلك، يؤكد خبراء، استطاع أن يكسب ود الإماراتيين،الذين يتخذون موقفا راديكاليا من الجماعات الدينية، بما فيها تلك الجماعات التي قا تلت الحوثيين وصالح إلى جانبهم

ومع إدراك دول التحالف والولايات المتحدة خطورةَ وقوة الجماعات الإرهابية في جنوب وشرق اليمن، والتي باتت تسيطر على معظم الشريط الساحلي، وكان أحد مظاهره هذه السيطرة وقوف تنظيم "القاعدة" وراء إسقاط مقاتلة إماراتية من طراز "إف-16"، وفق صحيفة بريطانية، فإن الرئيس السابق يعمل على تعميد حزبه ممثلا للاعتدال وقوة مسيطرة على العاصمة لا يمكن للحوثيين تجاوزها. كما أنه لا يمكن للتحالف الاستغناء عنه لكبح جماح الجماعات الدينية، والحد من قوة ونفوذ حزب الإصلاح وحلفائه العسكريين والقبليين.

محمد الأحمد

التعليقات

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

"فارس" تنشر صورا فضائية جديدة للأضرار في قاعدة علي السالم بالكويت جراء هجمات إيرانية

فورين بوليسي: على ترامب إعادة تعريف النصر على إيران.. فشل استراتيجي وخسائر يقودان واشنطن للهزيمة

ترامب يسعى لتعديل مشروع غراهام لـ"عقوبات جهنمية" ضد روسيا

إيزنكوت: نتنياهو استسلم سياسيا في اتفاق غزة دون تحقيق أهداف الحرب

تقرير: نتنياهو وترامب ناقشا احتمال فرض "حصار بري" على إيران

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"

"الحرس الثوري" يعلن عن استهداف ناقلتي نفط مخالفتين في مضيق هرمز

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

نيويورك بوست: حرب إيران تتحول إلى فخ يهدد ترامب وتهز شعبيته وتعيد شبح العراق

روبيو يعلن نجاحات دبلوماسية في الشرق الأوسط.. واتفاق "غير مسبوق" بين لبنان وإسرائيل

"رويترز": 25 سفينة تعبر باب المندب مع استمرار الحظر على السفن السعودية