مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

الهوية العربية بين التمدد والانكماش!

حطم "الربيع العربي" فيما حطم سدودا وحواجز تقليدية، وأسهم في رفع الغطاء عن دعوات كانت لعقود تعد من المحرمات، فظهرت مكونات اجتماعية جديدة تطالب بحقوق "قومية" وبهوية رسمية جديدة.

الهوية العربية بين التمدد والانكماش!
نقطة للبشمركة قرب الحدود العراقية السورية - 2012 / Reuters

التطورات الكبرى التي شهدتها المنطقة العربية منذ الغزو الأمريكي للعراق وحتى موجة "الربيع العربي" وتوابعها، قلبت موازين القوى العرقية في عدد من دول المنطقة بانحسار الهوية الرسمية العربية وبروز هويات "مسحوقة" بدأت في الحديث بلغات "مطموسة" عن "ثقافات" مصادرة.

وعلى الرغم من قدم الصراع حول حقوق "الأقليات العرقية" في عدد من الدول العربية، إلا أن الغطاء "العروبي" الرسمي الذي هيمن على عدد من الدول بدأ في الانحسار مؤخرا، ولم تعد الهوية العامة محسومة، وهي الآن في طور التشكل بكل ما تحمله هذه العملية من أخطار التفتت والتقسيم ليس على أساس عرقي فقط، بل وطائفي وجهوي.

علم الاستقلال وعلم الأمازيغ في طرابلس - 2011 / AFP

ويمكن في هذا الصدد القول إن الهوية في المنطقة العربية أخذت صبغة ثقافية صرفة أكثر من كونها عرقية، ساهمت في ترسيخ هذا الاتجاه عدة عوامل من أهمها ارتباط الإسلام بلغة القرآن، وضعف المنافسة من قبل لغات الأقليات العرقية بفعل عصور من التهميش والتجاهل و"التعريب" الطوعي والقسري، بالإضافة إلى إصرار السلطات الرسمية العربية على ترسيخ هذا المفهوم للتخلص من المشكلات العرقية وتداعياتها الخطيرة على الاستقرار، وعلى الوحدة الترابية والتماسك الاجتماعي.

ويبدو أن هذا المفهوم للهوية العربية الثقافية، الذي تمكن فعلا عبر التاريخ من خلق تجانس اجتماعي نسبي بصورة طبيعية، لم يعد يناسب حاضر المنطقة، وذلك بسبب الفراغ في مرحلة بناء مؤسسات الدولة الجديدة، ما أعطى جرعة كبيرة من الحرية وسمح للأقليات برفع سقف مطالبها بدرجة تنذر بالخطر.

وفي هذا الصدد لم يكتف أمازيغ ليبيا، على سبيل المثال، بالمطالبة بالحقوق الطبيعية من تعلم لغتهم وإحياء ثقافتهم والمشاركة في الحقوق والواجبات في كل المجالات، بل ويصرون على دسترة اللغة الأمازيغية التي تُعد شبه منقرضة بعد أن فقدت أبجديتها، وباتت منذ أجيال لغة محكية يتحدث بها الأمازيغ فيما بينهم باختلافات كبيرة بين كل منطقة وأخرى بما في ذلك المتجاورة.

وإضافة إلى الأمازيغ يطالب التبو والطوارق بحقوق سياسية وثقافية، والجميع يحمل السلاح الآن، ويسيطر على مناطقه ويعقد التحالفات، ويقيم شبه سلطة ذاتية في انتظار التطورات مع تواصل الفوضى وغياب السلطة المركزية.

مثل هذا الوضع ترسخ في شمال العراق بقيام كردستان، بسلطاتها وجيشها وحدودها وصراعاتها مع السلطة المركزية في بغداد على المزيد من الصلاحيات والنفوذ والأرض وعلى الثروات.

ولا يزال هذا الشرخ يزداد اتساعا في العراق يوما بعد آخر بين الشمال والجنوب، ولا ينقص أربيل أن تكون عاصمة مستقلة الآن إلا الإعلان عن ذلك رسميا بعد أن تقطعت مع الزمن الوشائج بين الطرفين.

وبالمثل يتشكل في سوريا المجاورة وضع مشابه، حيث يحاول أكراد البلاد في الشمال السيطرة على مناطقهم، وقد أقاموا سلطتهم الذاتية، ولا يوجد ما يشير إلى إمكانية توقف مثل هذا الاتجاه.

لقد أعطى الغزو الأمريكي للعراق وما يُعرف بالربيع العربي فيما بعد، فرصة ذهبية للأقليات في عدد من بلدان المنطقة للتعامل بندية مع الأغلبية والوقوف في الواجهة والمطالبة بحصص متساوية من "الغنيمة" سياسيا واقتصاديا وعسكريا وأمنيا وثقافيا، بشهية مفتوحة للمزيد.

وفي ظل هذه التطورات لم تعد ليبيا رسميا دولة عربية، وكذلك العراق، وهذا هو الوضع الأرجح الذي ستكون عليه سوريا في المستقبل. وربما بعد وقت قصير لن تبقى دولة في المنطقة يحمل اسمها الرسمي صفة العربية إلا السعودية والإمارات.

ومن المحتمل أن يتغير وضع الجامعة العربية في المستقبل لتضم نوعين من الدول، العربية والعربية متعددة القوميات، وسيكون في الأولى دول الخليج واليمن ومصر، إذا لم يهتز بشدة الوضع القائم، وفي الثانية بقية دول المنطقة شرقا وغربا.

محمد الطاهر

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

"العصر الذهبي" الأمريكي بقيادة ترامب "مجمد" في مياه الخليج.. ما علاقة الإمارات والسعودية؟

"قناة 12" عن مصادر: إسرائيل تستعد لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما قريبا على إيران

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

"جهة واحدة لن تمر عبره".. مسؤول إيراني يكشف تفاصيل مشروع قانون جديد أعدته بلاده لإدارة هرمز

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

مراسلتنا: مقاتلات أردنية تستهدف نقاط تجار مخدرات بمحافظة السويداء السورية (فيديو)

وزير العدل الإيراني: العدو يسعى إلى زرع الفتنة وإحداث انقسام داخل البلاد بعد فشله في الميدان

جسر جوي أمريكي ضخم يتجه إلى منطقة الخليج (فيديو)