Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
رصد سماء حمراء في ولاية واشنطن مع استمرار حرائق غابات خلفت 700 مبنى في الرماد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أحذية بلا آثار أقدام.. نصب لاهاي التذكاري ينعى أطفالا قتلوا في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرائق تجتاح ولاية واشنطن الأمريكية وتجبر 60 ألف شخص على إخلاء منازلهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا.. الحرائق تشكل سحابة دخانية عملاقة على ارتفاع 2300 متر
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
نيمار يثير الجدل.. فهل يفتح باب الاعتزال مجددا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي ينضم إلى سباق التعاقد مع فيران توريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يرفع عرضه.. صراع الأرقام يحسم مستقبل فينيسيوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مفاجئة وهادئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن 34 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يفتح النار على ضغوط الحكام.. ويرد على بيان الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة رئاسة "فيفا" تتصاعد.. هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7.2 مليار دولار.. كيف حول كأس العالم الرعاية إلى استثمار ذهبي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نفي الموعد المتداول.. تسريبات جديدة عن زفاف رونالدو وقائمة المدعوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية ترفض التعليق على طعن أوكرانيا ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مأساوية للاعب هوكي روسي عن عمر 19 عاما خلال موعد مع صديقته
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
قيادي في "حماس": لسنا راضين عن الاتفاق.. وإسرائيل جوهر المشكلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عربي حاد ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار إسرائيلي يهدد تنفيذ خطة ترامب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ ولوجستيات قوات كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 5 أشخاص وإصابة 6 بهجوم أوكراني بالمسيرات في مقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يتهم القيادة الإيرانية بـ"ازدواجية لا تُصدق" ويؤكد: لن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه "فرصة أخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار المرشد الإيراني: استمرار الحصار البحري سيعرض السفن الأمريكية لمخاطر جسيمة
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
واشنطن تفتح في جورجيا جبهة جديدة للحرب مع روسيا
انقلاب آخر نظمته واشنطن يتطور الآن في جورجيا.
علينا أن نبدأ القصة من بعيد. بعد انهيار الاتحاد السوفيتي، انهارت جورجيا هي الأخرى. فانفصلت عنها أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، التي لم يعترف بهما أحد. في عام 2008، وبعد شهر واحد من زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية كونداليزا رايس إلى تبليسي، هاجم الرئيس الجورجي آنذاك الموالي للولايات المتحدة ميخائيل ساكاشفيلي أوسيتيا الجنوبية وقوات حفظ السلام الروسية المتمركزة هناك، وقتل الكثير منهم. ردا على ذلك، أرسلت روسيا قواتها إلى منطقة الصراع، وهزمت الجيش الجورجي واعترفت باستقلال أوسيتيا الجنوبية وأبخازيا.

لعبة جديدة تنتشر كالفيروسات: إذا أردت أن تظهر لسانك للولايات المتحدة ابصق في وجه زعيم أوروبي
بقي ساكاشفيلي في السلطة، لكنه خسر الانتخابات التالية، وفتحت ضده عدة قضايا جنائية، وغادر البلاد، إلا أنه عاد إلى جورجيا عام 2021، واعتقل، وهو الآن يخلد إلى الراحة في مستشفى السجن.
يحكم جورجيا حزب "الحلم الجورجي" منذ عام 2012، ما يشير إلى الدعم الواسع والمستقر للحزب من قبل غالبية السكان. وبمساعدة الحزب، تم انتخاب رئيسة الجمهورية الحالية سالومي زورابيشفيلي، وهي مواطنة فرنسية، ودبلوماسية فرنسية سابقة، ورئيسة البلاد منذ عام 2018.
تطمح جورجيا في الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وتتبع سياسة بروكسل وواشنطن بحذافيرها، لكنها في الوقت نفسه تحاول عدم استفزاز موسكو. وبعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حاولت جورجيا الابتعاد عن الصراع، ولم تفرض عقوبات على روسيا، ورفضت تزويد أوكرانيا بالأسلحة السوفيتية التي كانت بحوزتها.
وفي مارس 2023، تم تقديم مشروع "قانون شفافية النفوذ الأجنبي" إلى البرلمان الجورجي، والذي يلزم المنظمات غير الحكومية بالتسجيل كـ "عملاء للنفوذ الأجنبي" إذا ما كان تمويلها الأجنبي يزيد عن 20% من إجمالي دخلها.
في 6 مارس، أثار ذلك احتجاجات من أنصار أحزاب المعارضة الجورجية التي تمولها الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا. حاول المتظاهرون السيطرة على البرلمان، وفرّقتهم الشرطة بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وتم اعتقال العشرات.
كانت الحكومة الشرعية تسيطر بشكل كامل على الوضع، ولكن بدلا من استمرار الإجراءات لتحقيق الاستقرار، لجأت الحكومة إلى الغرب للحصول على الدعم، ووعدت بإرسال نص مشروع القانون إلى الاتحاد الأوروبي لفحصه، إلا أن الغرب، على الرغم من ذلك، رفض دعمها. ودعت كل من الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي السلطات الجورجية إلى احترام "الاحتجاج السلمي" على الرغم من اقتحام المتظاهرين البرلمان واستخدمهم لزجاجات المولوتوف. كذلك انتقد الغرب بشدة قانون العملاء الأجانب، على الرغم من حقيقة وجود قوانين مماثلة، بل وأكثر صرامة سارية في الولايات المتحدة وأوروبا. ولسبب ما، تم ربط هذا القانون بروسيا، برغم أن موسكو لا ترتبط بذلك بأدنى علاقة بما يحدث في جورجيا.
بعد ذلك، مرت السلطات الجورجية بمنعطف نفسي، وأيدت رئيسة الجمهورية سالومي زورابيشفيلي، الموجودة حاليا في زيارة للولايات المتحدة، الاحتجاجات، فيما قرر حزب "الحلم الجورجي" الحاكم سحب القانون. تم الإفراج عن المعتقلين خلال تلك الاحتجاجات. وعلى عكس المتوقع، واصلت المعارضة الملهَمة الاحتجاجات، وتطالب الآن باستقالة الحكومة.
لقد فقد الحزب الحاكم في جورجيا، الموالي للغرب، إرادة المقاومة بعد رفض الأخير دعمه. علاوة على ذلك، سيتبع ذلك على الأرجح إما استقالة الحكومة وإجراء انتخابات برلمانية مبكرة، أو تغيير للمسار مع الحفاظ على الحكومة.
إن سبب ما يحدث، والموقف الغربي المذكور واضح: الموقف المحايد لجورجيا في الحرب بأوكرانيا. إضافة إلى ذلك، كانت حكومة جورجيا مؤيدة لأوروبا أكثر منها موالية للولايات المتحدة الأمريكية. وفي الظروف الراهنة، فإن هذا الأمر مستحيل، لا سيما بين الدول الموجهة نحو الغرب.
في الوقت نفسه، لا تحاول واشنطن دفع جورجيا إلى المسار المطلوب فحسب، وإنما تسعى لفتح جبهة ثانية في الحرب الأمريكية ضد روسيا، حيث هتف حشد من المتظاهرين في تبليسي يوم أمس الخميس بكلمة "سوخومي" وهي عاصمة جمهورية أبخازيا. بمعنى أن هناك استبدال لأجندة الاحتجاجات، بدلا من قانون العملاء الأجانب، إلى استقالة الحكومة والهجوم على أبخازيا.
تسود مشاعر انتقامية قوية في البلاد، وإذا وصل ساكاشفيلي أو غيره من العملاء الأمريكيين إلى السلطة، فلا شك تقريبا في تكرار محاولة إخضاع جمهوريتي أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية الانفصاليتين عسكريا.
لدى روسيا معاهدات تحالف مع هذين الجمهوريتين، والتي بموجبها تتعهد روسيا بحمايتهما، وأي هجوم لجورجيا سيعني تلقائيا تورط روسيا في الحرب.
يبدو أن بولندا ورومانيا ليستا مستعدتين بعد لدخول الحرب، في انتظار نتائج الهجوم المضاد الأوكراني في الربيع. وفي ظل هذه الظروف، تعتبر جورجيا، التي لا تتمتع بعضوية "الناتو"، مرشحا مثالثا لتكون عبئا إضافيا على روسيا.
لكن جزءا كبيرا من سكان البلاد يكرهون ساكاشفيلي بعد كارثة عام 2008 التي وقعت بسببه، وقد يؤدي وصول المعارضة إلى السلطة من خلال انقلاب غير قانوني إلى اندلاع حرب أهلية في البلاد وزيادة تفككها. عندها ستكون النتيجة عكس توقعات واشنطن.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
رابط قناة "تليغرام" الخاصة بالكاتب
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات