Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
أول لاعب يلمح إلى الاعتزال بعد كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الانتقادات التي طالته.. مايكل أوين يدافع عن كريستيانو رونالدو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل محمد صلاح عند استبداله أمام نيوزيلندا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ألمانيا تتلقى ضربة قاسية في مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز التاريخي على نيوزيلندا.. منتخب مصر يقفز في تصنيف "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يسقط رقم كلوزه الليلة؟.. ميسي على موعد مع التاريخ في مواجهة النمسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محرز يعود للواجهة.. تعديلات في معظم المراكز بتشكيلة منتخب الجزائر أمام الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مزق سروالي وسقط على منطقة حساسة في جسدي".. لاعب نيوزيلندا ينتقد مدافع المنتخب المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يكشف فحوى حديثه مع لاعبي مصر قبل مواجهة نيوزيلندا في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"برشلونة وقع مع جوهرة حقيقية".. سبورت تتغنى بأداء حمزة عبد الكريم أمام نيوزيلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أسرار غرفة الملابس.. مدرب منتخب مصر يكشف عما قاله للاعبيه بين شوطي مباراة نيوزيلندا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مونديال 2026.. الأردن والجزائر بين "أكون أو لا أكون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض مونديال 2026: اليوم الـ12.. ميسي يصطدم بالنمسا والعراق أمام اختبار فرنسي صعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
منتخب الجزائر يتعرض لضربة موجعة قبل لقاء الأردن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بخط اليد.. لوس أنجلوس تتلقى رسالة غير متوقعة من منتخب إيران (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
RT STORIES
بن غفير يهدد بتحويل بيروت إلى بيت حانون ثانية ويطالب بإنهاء التهدئة (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شهباز شريف يعلن نجاح الاجتماع الأول لمفاوضات واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صادرات النفط الإيراني عبر هرمز تسجل أعلى مستوى منذ بداية النزاع
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
كونستانتينوفكا.. العلم الروسي وراية النصر في شارع بريوبراجينسكايا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربات دقيقة لمواقع النفط والطاقة والمحروقات في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"مجرد دمية تقاتل حتى آخر أوكراني".. خبير نرويجي يوجه صفعة لزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات "غيران-2" الانقضاضية توقع دماراً في مركز إمداد أوكراني ومخزن للمسيرات في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
غزة.. الطائرات الإسرائيلية تستهدف سيارة في حي الرمال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ستاروبيلسك.. أطفال تحت الأنقاض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
النرويج.. إشعال نار بارتفاع 35 مترا احتفالا بالانقلاب الصيفي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غواتيمالا.. قصف بركاني تجاه سياح على سفح جبل فويغو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس وعراقجي في نفس الغرفة.. الكاميرات ترصد رد فعل نائب ترامب أثناء دخول وزير الخارجية الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قوات مشاة البحرية الأمريكية والفلبينية تقتحم شاطئا ضمن تدريبات إنزال برمائي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناريندرا مودي يقود تجمعا جماعيا في كلكتا احتفالا باليوم العالمي لليوغا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرات في عدن تطالب باستعادة دولة الجنوب وترفض الوصاية الخارجية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر مستودع مسيرات ومعدات عسكرية أوكرانية في زابوروجيه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. طيار شراعي علق بمظلته فوق رافعة بناء في الصين
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس
RT STORIES
الكرملين: بوتين سيبحث مع لوكاشينكو تهديدات زيلينسكي لبيلاروس
#اسأل_أكثر #Question_More -
موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"
RT STORIES
موسكو.. غرس 27 مليون شجرة بدعم من "حديقة الذاكرة"
#اسأل_أكثر #Question_More
لماذا تنهار "اتفاقيات السلام" التي سعى إليها ترامب؟
إنهاء الحروب يتطلب دبلوماسية صبورة والتزاماً طويل الأمد، وليس عناوين براقة. كيث ريتشبورغ – واشنطن بوست
لم يكن شهر ديسمبر رحيمًا بجهود الرئيس دونالد ترامب العالمية لإحلال السلام. ففي 4 ديسمبر استضاف رئيسي رواندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية في معهده الجديد للسلام، الذي يحمل اسم دونالد جيه. وأشاد ترامب بالزعيمين لإطلاقهما "عامًا جديدًا من الوئام والتعاون". لكن على أرض الواقع، استمر القتال محتدمًا. فبعد أيام من قمة السلام التي عقدها ترامب في واشنطن، سيطرت ميليشيا حركة 23 مارس المدعومة من رواندا على مدينة أوفيرا الكونغولية الرئيسية، مما أجبر 200 ألف شخص على الفرار.
وفي 7 ديسمبر اندلعت اشتباكات عنيفة مجدداً على طول الحدود بين تايلاند وكمبوديا، مُشعلةً من جديد صراعاً زعم ترامب أنه حلّه بعد توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار في أكتوبر. وتبادل الجانبان نيران المدفعية، وأطلقت كمبوديا صواريخ وطائرات مسيّرة مسلحة باتجاه تايلاند، وردّ التايلانديون بشن غارات جوية على أهداف عسكرية كمبودية، وقُتل 11 جندياً تايلاندياً، إلى جانب ما لا يقل عن 11 مدنياً كمبودياً، ونزح أكثر من نصف مليون شخص من كلا الجانبين. ورغم أن ترامب اتصل برئيسي وزراء تايلاند وكمبوديا الأسبوع الماضي، وأعلن لاحقًا عبر منصته "تروث سوشيال" أن الجانبين اتفقا مجددًا على وقف إطلاق النار، إلا أن رئيسي الوزراء نفيا سريان وقف إطلاق النار، واستمر القتال محتدمًا.
أما خطة ترامب المكونة من 20 بندًا لإنهاء الحرب في غزة، فيبدو أنها تعثّرت. وشهدت المرحلة الأولى من الخطة وقف معظم الأعمال العدائية وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس. لكن حتى الآن، لم تُبدِ أي دولة استعدادًا لإرسال قوات إلى القوة الدولية المُكلّفة بنزع سلاح حماس. وقد أرجأ ترامب الإعلان عن "مجلس السلام" المُكلّف بالإشراف على إعادة إعمار غزة إلى العام المقبل. وقد أعادت حماس تأكيد وجودها كقوة لا يُستهان بها في المناطق المأهولة بالسكان في القطاع.
إن هذه النكسات تُظهر أنه في عملية صنع السلام المعقدة، لا يُعدّ توقيع اتفاقية وقف إطلاق النار أمام الكاميرات سوى البداية في أغلب الأحيان. فتغيير الواقع على الأرض، وحثّ المتحاربين على إلقاء أسلحتهم، يتطلب مستوىً أعلى من المتابعة والالتزام. وهذا درس جدير بالتأمل بينما يسعى ترامب إلى ما سيكون أضخم اتفاق سلام على الإطلاق: اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لإنهاء الحرب التي توشك على دخول عامها الرابع.
أما الحرب الأوكرانية فهي نتاج إبرام اتفاقيات سلام هشة دون الالتزام بتنفيذها. وجاءت العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا في فبراير 2022 عقب اتفاقيتي وقف إطلاق نار فاشلتين أخريين، تُعرفان مجتمعتين باتفاقيتي مينسك، وُقعتا عامي 2014 و2015. ولم تُحقق هاتان الاتفاقيتان سوى وهم السلام. وعندما زرت أوكرانيا عام 2018 للحديث عن تغطية الحرب في مؤتمر صحفي بمنطقة دونباس، كان الأوكرانيون يتحدثون وكأن الحرب لا تزال مستمرة، وكانت كذلك بالفعل.
الجذور العميقة للصراعات التي يسعى ترامب لحلها
إن جذور الحرب في وسط أفريقيا تعود إلى الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994، والتي شهدت قيام ميليشيات الهوتو المتطرفة بمذبحة نحو 800 ألف من التوتسي على مدى 3 أشهر. ودخل جيش متمرد من التوتسي، متمركز في أوغندا، إلى البلاد وأوقف المجازر. ولا يزال قائده، بول كاغامي، رئيسًا حتى اليوم. وفرّ أكثر من مليون من الهوتو، بمن فيهم مرتكبو الإبادة الجماعية، عبر الحدود إلى المناطق الشرقية من الكونغو، التي كانت تُعرف سابقًا باسم زائير. وشكّل بعضهم ميليشيا تسعى لزعزعة استقرار رواندا. وفي المقابل تدعم رواندا ميليشيا يقودها التوتسي تُعرف باسم حركة 23 مارس، والتي تسيطر على مدن في الكونغو.
ويعود الصراع التايلاندي الكمبودي إلى قرن على الأقل، حين استعمرت فرنسا كمبوديا ورسمت خريطة وضعت معبدين بوذيين قديمين والأراضي المحيطة بهما على الجانب الكمبودي من الحدود. وقد اندلعت اشتباكات متقطعة في المناطق الحدودية المتنازع عليها على مرّ السنين، بما في ذلك في عام 2008، ومرة أخرى في يوليو الماضي، حيث قُتل عشرات الجنود ونزح عشرات الآلاف من القرويين.
وتعود جذور حرب غزة إلى احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية عقب حرب الأيام الستة عام 1967، وتحديدًا إلى عامي 2006 و2007، حين فازت حماس بالانتخابات في غزة، ثم أجبرت بالقوة حركة فتح، الحزب المهيمن في السلطة الفلسطينية، على الانسحاب من القطاع. وترفض حماس الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود، ومنذ هجماتها الوحشية في 7 أكتوبر 2023، وهي في حالة حرب معها.
وفي جميع هذه الصراعات، تتجذر العداوات وتنتقل عبر الأجيال، ولا يمكن حلّها بسهولة بمصافحات في واشنطن أو كوالالمبور أو القاهرة، كما أنها تتحدى الحلول السريعة والسهلة.
يبدو أن ترامب يتوهم أنه صانع سلام وصانع صفقات. لكن حل النزاعات المعقدة تاريخياً ليس كإبرام صفقة عقارية، حيث يخرج الجميع راضين. فحل الحرب يتطلب وقتاً ودبلوماسية صبورة ومتابعة دؤوبة. أما المواعيد النهائية المصطنعة فهي لا معنى لها. وكما كان ينبغي لترامب أن يتعلم هذا الشهر، فإن إعلان اتفاقيات وقف إطلاق النار أمر سهل، لكن لمن يملكون السلاح رأياً أيضاً.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات