Stories
-
المواجهة الحوثية السعودية
RT STORIES
الخارجية السعودية تدين إطلاق الحوثيين مسيرة باتجاه مكة المكرمة وتعتبره استفزازا لمشاعر المسلمين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إدانات واسعة لهجمات الحوثيين على مكة والمدينة.. والتحالف يحذر: الحرمين خط أحمر!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف "أرامكو" في ينبع وقاعدة خميس مشيط بعشرات الصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
القوات اليمنية تنشر مشاهد استهداف مواقع وثكنات وأفراد الحوثيين بجبهة الكدحة غربي تعز
#اسأل_أكثر #Question_More
المواجهة الحوثية السعودية
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مروحية "Mi-28NM" روسية تدمر مواقع أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يواصل تقدمه على كافة المحاور في منطقة العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: كورفيت "سوبرزيتلني" أطلق صاروخين لتحذير مروحية دنماركية من الاقتراب في بحر البلطيق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب ستكون قصيرة جدا"..لافروف يوجه إنذارا صارما لأوروبا ونظام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضربات ليلية استهدفت منشآت عسكرية وموانئ أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
إيران.. برج آزادي في طهران يتزين بألوان علم المكسيك احتفالا بعيد استقلالها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين.. مسيرة لغسل الكلاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الصين تطلق 9 أقمار اصطناعية على متن صاروخ "جرافيتي-1"
#اسأل_أكثر #Question_Moreفيديوهات
-
حرب الخليج
RT STORIES
بيان عاجل من السفارة الأمريكية بالرياض ورفع مستوى الخطر وتحذير من حدود اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حرب إيران تفتح شهية دول الخليج على إنفاق المليارات لاقتناء أنظمة مكافحة المسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
للمرة الثالثة.. النواب الأمريكي يتحدى ترامب ويصوت لإنهاء الحرب مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
رياضة
RT STORIES
أول تعليق من ريال مدريد عقب رفض مبابي وفينيسيوس دعم مبادرة التضامن مع سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صاحبة الرقم القياسي العالمي تقدم نصائح للرياضيين لمواجهة التنمر على مواقع التواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كانت تنتظر مولودتها الأولى.. وفاة مفاجئة للاعبة كرة قدم عن عمر 30 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
60 ألف يورو.. حكم قضائي جديد في أزمة مبابي وسان جيرمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الساحة الحمراء إلى أقصى الشرق.. زوجان يواصلان عبور روسيا سيرا على الأقدام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"يويفا" يعاقب جماهير مارسيليا قبل مواجهة بشكتاش بالدوري الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عمر 22 عاما.. شابة تقود ناديا لكرة القدم للرجال في تركيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مبابي وفينيسيوس وكوناتي يثيرون الجدل بقميص دعم سبتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تمهيدا لوداع تاريخي.. ميسي يستعد للمشهد الأخير بقميص الأرجنتين
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
النظام العالمي الجديد – اختلاف في الرؤى بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي
في ميونيخ، كان ماركو روبيو و ألكسندريا أوكاسيو كورتيز على خلاف كبير بشأن معنى النظام العالمي الجديد. ويس ميتشيل – واشنطن بوست
لم تقتصر تصريحات وزير الخارجية ماركو روبيو والنائبة ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز (ديمقراطية من نيويورك) في مؤتمر ميونيخ للأمن الذي تم عقده في نهاية الأسبوع الماضي على تقديم خرائط طريق سياسية مختلفة لعلاقة الولايات المتحدة بأوروبا، بل عرضت رسائلهما رؤى متناقضة تماماً وغير قابلة للتوفيق للنظام الغربي.
لقد دعا روبيو في خطابه إلى إعادة إحياء الغرب كقوة حضارية. ووصف الغرب لا بالمعنى المؤسسي الذي شاع استخدامه في السنوات الأخيرة، بل كما فهمه كريستوفر كولومبوس أو ونستون تشرشل: "إرث مقدس" متجذر في تاريخ مشترك وإيمان وثقافة وتراث.
وأبلغ وزير الخارجية الأوروبيين أن هذه الحضارة في خطر من الداخل. وأشار إلى سنوات من السياسات الداخلية؛ الحدود المفتوحة وتراجع الصناعة وتفويض السيادة والخضوع لـ"عبادة المناخ"، التي أضعفت الغرب ليس مادياً فحسب، بل روحياً أيضاً. ودعا روبيو الأوروبيين إلى الكف عن محاولة إصلاح الوضع الراهن المختل، وتوجيه اهتمامهم إلى إعادة إحياء هوية الغرب وثقته بنفسه كقوة جديرة بالدفاع عنها.
وعلى النقيض من ذلك دعت أوكاسيو-كورتيز إلى استعادة النظام الدولي القائم على القواعد وتطويره. ووصفت هذا النظام، لا بمصطلحات عضوية وأخلاقية كما فعل روبيو، بل بوصفه بناء إدارياً في جوهره، تم بناؤه لخدمة أهداف مجردة معينة، تتمحور حول مكافحة "عدم المساواة في الدخل" و"عدم الاستقرار الاجتماعي".
وأوضحت أن المشكلة لا تكمن في هذا النظام بحد ذاته، بل في تطبيق قواعده بشكل غير متكافئ في السنوات الأخيرة، بطرق تُفضّل الغرب على العالم النامي. وقالت: "ما نسعى إليه هو العودة إلى نظام قائم على القواعد يقضي على النفاق". ودعت إلى العودة إلى "عشرات الاتفاقيات العالمية" التي "انسحبت منها" إدارة ترامب، وإلى مضاعفة الجهود "لدرء ويلات الاستبداد".
يكمن جوهر الاختلافات العديدة بين رؤيتي روبيو وأوكاسيو-كورتيز في اختلاف جوهري حول غاية النظام. ففي مفهوم روبيو، الذي يتبنى النزعة المحافظة التاريخية، يتمثل الهدف الأسمى للنظام في تعزيز مصالح جماعة معينة من الناس، ذات تاريخ محدد، تستحق الحفاظ عليها لذاتها.
أما في مفهوم أوكاسيو-كورتيز، الذي يتبنى النزعة التقدمية الحديثة، فيتمثل الهدف الأسمى للنظام في مجموعة من النتائج (المساواة والعدالة الاجتماعية وخفض الانبعاثات) التي تتجاوز جماعة معينة، وتُعتبر منافع عالمية.
في المفهوم الأول تعتبر الديمقراطية ذات قيمة لأنها جزء من حق الغرب الأصيل؛ أما في المفهوم الثاني، فتُعتبر الديمقراطية قيّمة رغم كونها جزءاً من حق الغرب الأصيل. وينظر التقدميون المعاصرون إلى أبطال خطاب روبيو - وهم المبشرون والحجاج والمستكشفون الغربيون - على أنهم أشرار مسؤولون عن معظم مشاكل العالم.
لقد وضع خطاب روبيو إصبعه على ما كان يمثل مشكلة أساسية منذ فترة طويلة بالنسبة للرؤية التقدمية للنظام: وهي أنها تعزو القيمة المطلقة إلى المؤسسات التي هي نتاج حضارة تعتبرها ظالمة بشكل فريد ولا يمكن إصلاحه.
إن هذا يدلّ على جزء كبير من حقيقة الوضع الراهن في أوروبا، حيث حظي روبيو بتصفيق حار بعد أن تطرق بجرأة إلى عديد من المبادئ التقدمية الراسخة. وربما شعر كثيرون من الحاضرين بالارتياح لسماع تأكيد أمريكي على التحالف الغربي. ولكن في قرارة أنفسهم، يدرك كثيرون أيضاً أن أوروبا تسير على مسار غير مستدام، ويتوقون إلى رؤية الغرب يزدهر من جديد بالمعنى الحضاري الذي أشار إليه روبيو.
مع ذلك من الصحيح أيضاً أن معظم القادة الأوروبيين المنتخبين سينخدعون برؤية ألكساندريا أوكاسيو كورتيز. ففي نهاية المطاف أخبرتهم بما يرغبون في سماعه: أن قواعد حقبة ما بعد الحرب الباردة صحيحة في جوهرها، لكنها تحتاج فقط إلى تطبيق أكثر حزماً. وأنه بدلاً من العودة إلى تراث ثقافي أعمق، كما تتضمن رؤية روبيو، ينبغي عليهم تعزيز النزعة التقدمية. لكن هذا المنطق خاطئ لسببين:
أولاً، لأن السياسات المنبثقة عن الوضع الراهن أثبتت عدم جدواها. وتشير بعض التقديرات إلى أن نحو 30 مليون مهاجر، شرعيين وغير شرعيين، دخلوا أوروبا خلال العقد الماضي. ومن المتوقع أن يكلف الامتثال لسياسات الطاقة الصافية الصفرية الاقتصادات الأوروبية 33 تريليون دولار بحلول عام 2050.
وتتخلف أوروبا في مجال الابتكار (إذ أنتجت 85% أقل من الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا التي تزيد قيمتها عن مليار دولار مقارنة بالولايات المتحدة، وحصلت على خُمس تمويل رأس المال المخاطر تقريباً). كما أن الفشل الواضح لسياسات المؤسسات الأوروبية هو ما دفع النمو السريع للأحزاب الشعبوية في معظم أنحاء القارة.
ثانياً: إن الوضع الراهن في المؤسسات السياسية الغربية يفتقر إلى عنصر أساسي، لا يمكن لأي نظام أن يدوم طويلاً بدونه وهو جوهر ذو معنى يستحق الدفاع عنه. فالنظام الذي يتسم بالقيمة الأخلاقية والقوانين الرشيدة (ما أسماه الإغريق "إيونوميا") هو نتاج مجتمع واثق من رسوخه في حضارة. فالأول ينبع من الثاني، وليس العكس. وكما قال روبيو في خطابه: "السؤال الأساسي الذي يجب أن نجيب عليه هو ما الذي ندافع عنه تحديداً؟"
في عام 1949 أجاب ميثاق الناتو على هذا السؤال حين ألزم أعضاءه بحماية "حرية شعوبهم وتراثها المشترك وحضارتها، القائمة على مبادئ الديمقراطية والحرية الفردية وسيادة القانون". ولطالما استشهد قادة الغرب المعاصرون بالجزء الثاني من هذا النص، متجاهلين أو حتى مستهزئين بالجانب الحضاري. وكان خطاب روبيو بمثابة تصحيح مرحب به، ومن الحكمة أن تستمع أوروبا إليه.
المصدر: واشنطن بوست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات