مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

كُشف السر: عائلة ترامب تستثمر في الصناعات العسكرية

عن مصلحة عائلة ترامب في الحروب، نشرت "موسكوفسكي كومسوموليتس" المقال التالي:

كُشف السر: عائلة ترامب تستثمر في الصناعات العسكرية
RT

كشفت وسائل الإعلام الأمريكية فجأةً أن إريك ودونالد ترامب الابن وجّها معظم استثماراتهما إلى قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكية، بعد إعادة انتخاب والدهما رئيسًا للولايات المتحدة.

في الإجابة عن سؤال ما الذي أثار ضجة في الصحافة الأمريكية والغربية عمومًا؟

قال رئيس قسم القانون الدولي في جامعة الدولة الروسية للعلوم الاجتماعية، البروفيسور يوري جدانوف:

التداخل الصارخ بين المصالح المالية لعائلة ترامب والمصالح الأمريكية في مجال بالغ الأهمية للأمن القومي.

وهل كانت الاستثمارات ناجحة؟

من يشك في ذلك؟ الأهم، أن معظم الاستثمارات تمت بعد انتخاب دونالد ترامب رئيسًا لولاية ثانية. وكانت النتيجة فورية ومذهلة: فمنذ استثمارات الابنين، حصلت هذه الشركات مجتمعةً على عقود حكومية مباشرة بقيمة لا تقل عن 3.2 مليار دولار، بالإضافة إلى خيارات إضافية لعقود مستقبلية بقيمة 3.1 مليار دولار.

وصف ابنا ترامب استثماراتهما بعبارات وطنية. وصرح مسؤولون في البيت الأبيض والبنتاغون بأنه لا يوجد ما يمنع ابني الرئيس من الاستثمار في شركات تستفيد من التعامل مع الحكومة الفيدرالية.

هل الجميع يتفقون مع هذا في المجتمع الأمريكي؟

بالطبع لا. فرغم التصريحات الوطنية، تركت استثمارات أبناء ترامب انطباعًا سيئًا لدى كثيرين.

يرى بعض مراقبي الأخلاقيات والديمقراطيين في الكونغرس أن الصفقات التي أبرمها إبنا ترامب تقوض ثقة الجمهور في عملية التعاقد، وتتيح لهما بلا شك التربح من قرابتهما بأعلى منصب في البلاد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات