مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • رياضة
  • فيديوهات
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

اكتشاف رفات طفل وكنز دفين في غواتيمالا يوضح أهمية طقوس "الحمام التعرقي" في حضارة المايا

اكتشف علماء الآثار في غواتيمالا كنزا دفينا من قطع أثرية تعود لحضارة المايا وبقايا بشرية، ألقت ضوءا جديدا على الأهمية الروحية لطقوس "الحمام التعريقي".

اكتشاف رفات طفل وكنز دفين في غواتيمالا يوضح أهمية طقوس "الحمام التعرقي" في حضارة المايا
هيكل من آثار المايا / Reuters

وتملك "حمامات التعرق" تاريخا طويلا من الاستخدام بين الثقافات التي هيمنت في السابق على أمريكا الوسطى.

ومن المايا إلى الأزتيك، وقع بناء حمامات التعرق لأسباب روحية وصحية وغالبا ما كانت تستخدمها القابلات قبل الولادة وبعدها وأثناءها.

وتقليديا، كانت الطقوس التي يتم إجراؤها داخل الحمامات تؤدي إلى حالة من التعرق لدى المسؤولين على المكان، من خلال مزيج من النار والأناشيد والصلاة.

وعرف علماء الآثار الآن المزيد حول كيفية ارتباط هذه الحمامات بمعتقدات وطقوس المايا، بعد اكتشاف مجموعة من العظام والأدوات في الحمام التعرقي المزينة بالزخارف في موقع Xultun في غواتيمالا.

وقاد الاكتشاف علماء الآثار من معهد سميثسونيان المداري (STRI) وبرنامج علم الآثار في جامعة بوستوم بالولايات المتحدة.

ووفقا للدراسة، كان يُنظر إلى حمامات التعرق لدى المايا على أنها أكثر من مجرد مبان، بل تجسيدات فيزيائية للأقارب والأجداد ومكان تسكنه الكائنات الخارقة للطبيعة.

وفي كثير من الحالات، اعتقد السكان الأصليون في أمريكا الوسطى أن الأرواح كانت مأهولة في كل من السمات الطبيعية والهياكل من صنع الإنسان.

ويبدو أن الحمام التعرقي في Xultun، على وجه الخصوص، كان تجسيدا لآلهة المايا الشبيهة بالضفادع المرتبطة بدورة الولادة والخلق.

وتم تسمية الحمام التعرقي "لوس سابوس" (Los Sapos)، ووقع تأريخه إلى الفترة الكلاسيكية المبكرة بين 250 إلى 550 بعد الميلاد.

وخارج المبنى، واجه الباحثون تمثيلا تفصيليا لإله غير معروف للمايا، ربما يُسمى ix.tzuz.sak، وقع تصويره في وضع القرفصاء، مثل الضفدع، بأرجل مزينة مثل زواحف الإغوانا.

وقالت آشلي شارب، مؤلفة الدراسة وعالمة آثار من معهد سميثسونيان المداري: "لا يوجد هيكل آخر في أمريكا الوسطى، حمام تعرقي أو غير ذلك، يشبه هذا المبنى".

وأضافت ماري كلارك، الكاتبة الرئيسية وعالمة الآثار بجامعة بوسطن: "على الرغم من أن اسم هذه الآلهة ما يزال غير مفكك، فإن القراءات المقترحة تشير إلى أنها كانت مسؤولة عن دورات الحمل، في كل من الوقت والحياة البشرية".

وتابعت: "ربط مفاهيم الولادة بأشكال الزواحف، ليس من غير المألوف بين كلاسيكيات المايا لأنها تعبر عن فعل الولادة لديهم".

وكان الحمام التعرقي نشطا على الأرجح لمدة 300 عام تقريبا.ثم حوالي عام 600 بعد الميلاد، تم دفن بقايا شخص بالغ داخل مدخل الهيكل، وبعد ذلك انهار المبنى.

وبعد نحو 300 عام، تم حفر حمام التعرق وإزالة البقايا الموجودة بداخله. ثم وضعت بقايا جديدة في الداخل، بما في ذلك بقايا طفل وجرو وطيور وضفادع وحيوانات صغيرة أخرى.

ويعتقد علماء الآثار أن هذا يدل على أن الحمام التعرقي كان ينظر إليه على أنه شخصية الجدة وكذلك مكان ولادة وخلق الإنسان.

ويقترح العلماء أن الدور التاريخي للحمام التعرقي في Xultun استمر لقرون بعد دفن المبنى. ونظرا لأن الآلهة المرتبطة بحمامات التعرق في جميع أنحاء تاريخ أمريكا الوسطى موصوفة على أنها تسيطر على ظروف الحياة على الأرض، فمن المحتمل أن تكون القطع الأثرية والطفل المدفون كان محاولة لطلب المساعدة من الآلهة التي تجسد مبنى "لوس سابوس". وربما كان هذا جهدا أخيرا لإرضاء الكيان الخارق ومنع فقدان السيطرة على أراضيهم، التي تم التخلي عنها بعد فترة وجيزة، عند انهيار المايا عام 900 م.

وقالت الدكتورة شارب: "غالبا ما يجد علماء آثار المايا تركيزات من القطع الأثرية مثل تلك التي من المحتمل أن تكون بمثابة إهداءات للمباني، ولكن نادرا ما يكون هناك ارتباط واضح بين الأشياء والبنى.

وأوضحت: "بسبب الأيقونات الموجودة على الجزء الخارجي من لوس سابوس، ولأننا نعلم أنه كان حماما تعرقيا، لدينا حالة نادرة حيث يمكننا ربط القرابين، الرضيع وتماثيل صغيرة لنساء وضفادع وإغوانا، بدور المبنى الذي لعبه في المجتمع".

المصدر: إكسبرس

التعليقات

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

رون بن يشاي: حماس ستبقى القوة المسيطرة وصاحبة النفوذ في غزة.. الجيش الإسرائيلي سيكون مقيدا

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

صحفي يكشف تفاصيل جديدة عن الحرب الإسرائيلية على إيران والخطة المزعومة لـ"تولي أحمدي نجاد" الحكم

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

نيويورك بوست: حرب إيران تتحول إلى فخ يهدد ترامب وتهز شعبيته وتعيد شبح العراق

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط