مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الحوثية السعودية
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الحوثية السعودية

    المواجهة الحوثية السعودية

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

    الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تقتحم بلدة بلعا

  • الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

    الإكوادور.. دخان حرائق الغابات يغمر العاصمة كيتو

  • الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

    الولايات المتحدة.. تحطم مروحية من طراز «بيل 206» أثناء التحليق الثابت

  • وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

    وحدة سرية في الدفاع الألمانية تسلح أوكرانيا بسرعة كبيرة وتتجاوز القواعد الحكومية للمشتريات

  • الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

    الجيش الإسرائيلي يصدر توصيات بشأن التعامل مع الحوثيين

علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين

لا يؤدي العمل عن بعد بالضرورة إلى انخفاض الإنتاجية، أو القضاء على التواصل داخل الفريق، أو زيادة القلق، هذا ما توصل إليه علماء نفس من جامعة "كولورادو" في بولدر الأمريكية.

علماء نفس يدحضون أسطورة ضرر العمل عن بعد على رفاهية الموظفين
صورة أرشيفية / naukatv.ru

وأجرى العلماء استطلاع رأي لأكثر من 7700 موظف في مؤسسة طبية كبيرة بالولايات المتحدة. وقسّم الباحثون المشاركين إلى ثلاث مجموعات، وهي عاملون عن بُعد بشكل كامل، وعاملون بنظام هجين (مزيج)، وعاملون في المكاتب. وقام كل مشارك بتقييم حالته النفسية.

ويلي أدناه ما توصل الباحثون إليه من النتائج:

  • العاملون عن بُعد: 4.22 نقطة من 5،
  • العاملون بالنظام الهجين: 4.12 نقطة،
  • العاملون في المكاتب: 3.89 نقطة.

    وأظهر العاملون عن بُعد أعلى مستوى من الرفاهية بلغ 4.22 نقطة. أما العاملون بالنظام الهجين فبلغ مؤشرهم 4.12، في حين سجل الذين يذهبون يوميا إلى المكتب 3.89 نقطة فقط. وكان الفارق بين المجموعة الأولى والأخيرة ذا دلالة إحصائية.

كما أن الموظفين العاملين عن بُعد هم الأكثر وصفا لأجواء الشركة بشكل إيجابي، وكانت نسبة استقالاتهم أقل، حيث استقال منهم بعد مرور عام واحد 7.8% ، مقابل 8.8% من العاملين في المكاتب.

وأوضح مؤلفو الدراسة أن الأمر لا يتعلق بشكل العمل، بل بحق الاختيار. وقالت ستيفاني جونسون المشاركة في إعداد الدراسة إن "حرمان الناس من إمكانية العمل في المكان الذي يشعرون فيه بالراحة ليس بالأسلوب الأمثل على الأرجح للعناية بصحتهم النفسية".

وبطبيعة الحال، فهذه ليست الكلمة الأخيرة في النقاش المستمر منذ سنوات بين مؤيدي المكاتب المنزلية وأنصار المساحات المفتوحة التقليدية. ويؤكد الباحثون أن استنتاجاتهم ليست شاملة، فهي تعكس الوضع في شركة معينة كبيرة في لحظة زمنية محددة. ومع ذلك، فإن الدراسة تقدم حجة قوية لكل من يعارض العودة الإجبارية الشاملة إلى المكاتب.

نُشرت الدراسة في مجلة  Frontiers in Psychology.

المصدر: Naukatv.ru

 

التعليقات