مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

رئيس حكومة "طالبان" يلقي أول خطاب منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان

أكد رئيس حكومة "طالبان" في أفغانستان، محمد حسن أخوند زاده، أن الحركة لن تتدخل في شؤون الدول الأخرى، واعتبر أنها غير مسؤولة عن تدهور الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الأفغانية.

رئيس حكومة "طالبان" يلقي أول خطاب منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان
القائم بأعمال رئيس الحكومة الأفغانية التي شكلتها حركة "طالبان"، الملا محمد حسن أخوند زاده. / Reuters

وبث التلفزيون الأفغاني الرسمي، اليوم السبت، خطابا صوتيا مسجلا استمر نصف ساعة ويعتبر الأول لأخوند زاده، وأحد مؤسسي "طالبان"، منذ سيطرة الحركة على السلطة في أفغانستان في أغسطس 2021.

وألقى رئيس الوزراء في حكومة "طالبان" هذا الخطاب وسط انتقادات طالته على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب التزامه بالصمت منذ سيطرة الحركة رغم المصاعب التي تواجهها البلاد، كما تأتي الكلمة في ظل اقتراب المحادثات مع الولايات المتحدة في الدوحة الأسبوع المقبل.

وقال أخوند زاده: "نؤكد لكل الدول أننا لن نتدخل في شؤونها الداخلية ونريد إقامة علاقات اقتصادية جيدة معها.

وأشار إلى أن مشاكل تفاقم البطالة والانهيار المالي بدأت في ظل الحكومة السابقة المدعومة من الولايات المتحدة، مضيفا أنه لا ينبغي للأفغان تصديق مزاعم مسؤولية "طالبان" عن التدهور الاقتصادي.

وتابع أخوند زاده: "أيتها الأمة، كونوا يقظين. فلول الحكومة السابقة ... يثيرون القلاقل ويضللون الناس حتى لا يثقوا في الحكومة (الحالية)".

وأضاف أن الحكومة المخلوعة كانت تدير "أضعف نظام في العالم"، في إشارة إلى تفشي الفساد، وفي المقابل، قال إن "طالبان" تقضي على الفساد وتعزز الأمن في ربوع البلاد.

وأردف أخوند زاده: "نسعى قدر الإمكان الى حل مشاكل المواطنين، ونعمل ساعات عمل إضافية في كل دائرة".

ولفت إلى أن الحركة شكلت لجانا لحل الأزمة الاقتصادية وسداد رواتب موظفي الحكومة، الذين يعملون دون أجر منذ شهور.

كما قال أخوند زاده في كلمته: "نطلب من كل المنظمات الإنسانية الدولية عدم وقف مساعداتها وتقديم العون لأمتنا المنهكة... حتى يكون بالإمكان حل مشاكل الناس".

وأخوند زاده الذي يعتقد أنه في الستينات من عمره، من قدامى محاربي "طالبان"، وكان مساعدا مقربا ومستشارا سياسيا للملا عمر، مؤسس الحركة وأول زعيم لها، كما شغل منصب وزير الخارجية ونائب رئيس الوزراء في النظام السابق للحركة بين 1996 و2001.

وتواجه حكومته الآن سلسلة تحديات أبرزها إعادة إحياء اقتصاد البلاد المنهار بعد توقف المساعدات الدولية التي كانت تشكل 75% من ميزانية البلاد في ظل الحكومات السابقة.

ومنذ سيطرة "طالبان" على السلطة ارتفع مؤشر التضخم والبطالة بشكل كبير في أفغانستان وسط انهيار النظام المصرفي.

وتفاقمت الأزمة بعد تجميد واشنطن نحو 10 مليارات دولار من أصول البنك المركزي الأفغاني، وازداد التراجع مع وقف البنك الدولي وصندوق النقد الدولي تمويلهما لأفغانستان.

المصدر: "فرانس برس" + "أسوشيتد برس"

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

30 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران

إعلام: ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران بسرعة خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

الحرب على إيران تكبد واشنطن أعباء مالية وخسائر بشرية وأضرارا في قطاعي الطاقة والغذاء